الجمعة، 21 سبتمبر 2007

مختارات من خواطر وليد القرآنية.. الجزء الثالث


الخاطرة الحادية والعشرون

كل ما يحدث على الارض هو بقدر الله و القضاء و القدر من مسلمات الايمان
تخيل انسان يعبر الطريق فتصدمه سيارة هل هذا باذن الله
طبعا المؤمن سيقول كله بامر الله
اما اذا عبر الطريق و لم تصدمه السيارة
المؤمن سيقول ايضا هكذا ما اراد الله
الغريب ان القرآن لا يقول هذا

تأمل معى هذه الدرة الالهية المنزلة


لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوءًا فَلَا مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَالٍ
الرعد 11

المعقبات هم الملائكة
اما دورهم فهو بنص القرآن يحفظونه من امر الله
اي ان الله امر
و الملائكة تصد الامر

توقفت كالعادة و قلت اكيد انك لا تفهم العربية و انك تقرأ على هواك

فلجأت الى السادة مفسرو كلام الله الذى لا يفهمه الاالقلة القليلة

فوجدتهم طبعا كالعادة يتحايلون على المعنى لكى يفلتوا من صراحة و بساطة الكلمات

فقائل يقول يحفظونه من امر الله تعنى بأمر الله
او ان الامر نفسه من امور الله
والطريف ان بعضهم قال ان امر الله هم الجن


وبالرغم من سذاجة التفسير
لكننى ساقبل كل هذه المعانى

و اسأل ما الهدف من وجود الملائكة اساسا اذا كان الله هو بيده مقادير كل شئ حتى سقوط الاوراق من الشجر
سواء كان الحفظ من امر الله
او بامر الله
او من جن الله
لا افهم ماذا تفعل الملائكة التى هى ايضا من صنع الله اللجن الذى هو من صنع الله
يفكرنى هذا بالمثل "اذنك من اين يا جحا "
لف و دوران بلا معنى
انا اقدر المصيبة ثم ارسل من يمنعها منى بامرى
انا اخلق المرض و ارسل من يحفظنى منه بامرى او بغيرى
ثم تستمر الآية لتضفى مزيدا من الغموض
الله لا يغير ما بقوم فهمناها
حتى يغيروا ما بانفسهم
لا افهم كيف يغيرون شيئا و الله لا يريد التغيير الا بعد ان يغيروا هم
وما معنى تغييره ساعتها وما فائدة قدرته اذا كان التغيير بيد البشر ممكن
وهل بامكان البشرتغيير ما بانفسهم بدون ارادة الله
واذا كان تغيير البشر لانفسهم بارادة الله فما معنى الآية عندها

ثم تختم الاية نفسها
وتقول ان الله اذا اراد سوءا فلا مرد الله
اذا ما كان دور الحفظة في البداية
وما الهدف من وجودهم و تعاقبهم على الانسان

اكيد اكيد كل عقدة ولها حلال
في انتظار فك العقدة

--------------------------------------------


الخاطرة الثانية والعشرون

عندم تجلس الى انسان و تسمع كلامه و تراقب افعاله ثم عندما يسألك عنه من لا يعرفه فتقول انه انسان حكيم
فما تعنى هذه الكلمة
بالنسبة لى الحكمة هى اختيار الاهداف النبيلة(من وجهة نظر صاحبها ) في الحياة و الوصول الى تلك الاهداف باقصر الطرق و اقل التكاليف

عندما ار من يفعل ذلك ار انه حكيم

وعندما تكون الحكمة بلا حدود منسوبة الى اله كلى القدرة متسم في كل اعماله بالكمال فلا بد و ان نر كل ما سبق على اتم وجه وافضل تفسير

دعنى استعرض معكم تلك الايات من سورة الكهف

وَيَسْأَلُونَكَ عَنْ ذِي الْقَرْنَيْنِ قُلْ سَأَتْلُو عَلَيْكُمْ مِنْهُ ذِكْرًا
إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي الْأَرْضِ وَآتَيْنَاهُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ سَبَبًا
83-84

ما الهدف من ارسال آخر الرسل ؟
اليس اعلاء كلمة الله
اليس محمد هو رسول لكل البشر بل و الجن ايضا؟
اليس هدف الرسل نقل الرسالة
ومادام محمد هو كلمة الله الخاتمة
الا يحق لى ان اسأل الله الحكيم
مادام قادرا عل تمكين الارض من مشرقها و مغربها لشخصية لم نسمع عنها سوى في القرآن لنشر كلمة الله على كل هذه المساحة بالرغم من كونه نبيا مغمورا او حتى ملكا صالحا

لماذا لمن تفعل نفس الفعل مع من هو أحق بهذا ؟
اليس من الحكمة ان نحقق الاهداف على اكمل وجه
ايهما احق بالوصول الى مشارق الارض و مغاربها لنشر كلمة الله
ذو القرنين ام محمد رسول الله الخاتم لكل زمان ومكان!!!

بماذا تصف هذا الفعل ؟؟
ادعكم لتفكيركم


------------------------------------------

الخاطرة الثالثة والعشرون

القرآن منزل لكى نفهمه
و مكتوب بلغة عربية لكى نعقله (على اساس ان غير العرب عقلاء اساسا)
لذلك يتباهى القرآن "انا انزلنه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون"

دعونا سويا نتعقل هذه الآيات المنزلات لهداية البشر في كل زمان ومكان
إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَاوَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا
الاحزاب 72



كالعادة احتلف الجميع حول معنى الأمانة فمنهم من قال التكليف و منهم من قال العبادات و منهم من قال الفرج !!
ملحوظة جميلة فعلا موضوع الفرج فهو فرق كبير بين السماء و الارض و الانسان تميز الانسان بالفرج

لا علينا فليس هذا ما اود لفت النظر اليه فلتكن الامانة ما تكن ندع امرها لمن يعقلون

ما اود لفت النظر اليه
الم يكن الله مقررا قبل آدم الغرض من خلقه ام انه خلقه ثم تركه مثل السماوات و الارض ثم بدأ يفكر من سيحمل الامانة (المختلف عليها)
منطوق الايات يبين هذا فالانسان كان موجودا قدم السماوات و الارض و الجبال
و تم العرض عليهم في نفس الوقت لكن الانسان لانه ظلوم جهول هو المغفل الوحيد الذى قبل
و لا يخبرنا الله لماذا خلق الانسان ظلوما جهولا فهو صنع يديه الشريفتين مثله مثل باقى خلقه
ولو خلقه عادلا عالما لكان كالجبال رافضا لهذا الامر المهين
الله يبرز غباء الانسان لكن الاسباب مثيرة للتأمل


اعتقدت كما اعتقد الكثير ان آدم ابو البشر خلق لخلافة الارض
فكيف بعد ان خلقه الله يعرض الامانة على الارض و آدم في نفس الوقت
وتصورنا ان الجبال للارض رواسى لكى يمشى هليها ادم مطمئنا
ولم نكن نعلم ان الجبال لو قبلنت الامانة ما كان مصير ابن ادم الذى خلقه الله خصيصا لاعمار الارض

ولم نكن نعلم ان الارض و الجبال خلق مستقل لا علاقة لهما ببعض
ولم نكن نعلم ان السماوات ايضا بكل ما فيها من كواكب و كائنات توضع في مقارنة مع الجبال و الارض
وكانهم انداد متناظرة
ان الله يبين هنا اعظم ما خلق
فالاعرابى سينبهر حتما بحجم الجبال الرهيب وامتداد الارض اللامنتهى و بعد السماء
و بالطبع الانسان لانه محور تفكيره


بالتأكيد
هناك من سيعقل يوما ما لانه يقرأ القرآن باللغة العربية!!

----------------------------------------------

الخاطرة الرابعة و العشرون

لَا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ مِنْ بَعْدُ وَلَا أَنْ تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَاجٍ وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ إِلَّا مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ رَقِيبًا الاحزاب 52

تذكرنى هذه الآية بالقوانين الفجائية التى تطرحها حكوماتنا المبجلة
ففجأة اصدر الله قرارا بتحريم ما كان حلالا
و لامعنى لهذا التحريم تشريعا فما هو حرام هنا حلال لبقية الخلق

و يستعرض هنا الله اكثر ما يشد النبى الزاهد في النساء
الطريف انه "حسنهن " و لا تسأل كيف كان يرى النبى حسن النساء فيأخذ بتفكيره
و كنت اتوقع وفقا للحديث "فاظفر بذات الدين تربت يداك " ان تكون الاية و لو اعجبك تقواهن لله
لكن يبدو ان الله ادري بما يهم نبيه ومما يثيره في النساء

ثم يضرب الله كل ماقال بعرض الحائط بالاستثناء او الثغرة القانونية كعادة القوانين و الدساتير في بلادنا
فيحل له ملك اليمين
وكنا نظن ان الله و رسوله يعتبرون ان ملك اليمين من النساء
وان ملك اليمين انثى "قد يعجب حسنها" نبى الزهد و الرحمة
وكنت احسب جاهلا ان الله ينأى برسوله عن مثل هذه الصغائر التى لا تليق بنبي الزهد و الرلحمة
فترفع به عن اتخاذ ملك اليمين ولو قدوة
فمن جعل زواجه من زينب بنت جحش قدوة
كان حريا به ان يجعل ترفعه عن استعباد البشر قدوة
وكان حريا به ان يضرب مثلا في الزهد في الحياة بالبعد عن اتخاذ الجوار و التسرى بهن
لا ان يمنع عنه الزواج و يسمح له بالجوار
و لا اري فرقا بين الاثنتين الا ترفعا عن المسئولية "ووجع الداغ "
فالجارية لن تغير او تطالب بنفقة او تلحق به من وراءها فضيحة او تلصق به شائنة
فغاية الامر انك ستبيعها و تبدلها بغيرها
و لن تتحمل سلاطة لسانها او كبر سنها او تعيل اولادها و تلتزم بكسوتها
لذلك هذا التحريم الظاهرى ماهو الا حرية رائعة لا تتأتى الا لرسول الزهد و الرحمة
وارى هذا التفسير يرجح عندى من كون هذه الاية منسوخة بالاية التى قبلها و التى تحل له الزواج من اي امرأة من كانت
فهذه الاية قد جاءت بالحل الاسهل
نكاح بلا قيود
و متعة بلا مسئولية
وتغيير بلا عدد

------------------------------------------------

الخاطرة الخامسة و العشرون

من روائع الشعر العربى احفظه منذ كنت صغيرا
وهو
لا تنه عن فعل و تات مثله عار عليك اذا فعلت عظيم
وبنفس المعنى اتت الاية
كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ 3 الصف

و الغريب ان الله الذى ينهى اتباعه عن هذا الفعل
يكتب فى قرآنه المجيد
دليلا على ان يستخدم كائنات يمقتها وع ذلك يدعوها الملائكة

لقد فغرت الملائكة افواهها استغرابا و استنكارا لان الله سيخلق كائنات تسفك الدماء


وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لا تَعْلَمُونَ
البقرة 30

ويكاد القارئ يخرج باستنتاج واضح وهو ان الملائكة لا تتخيل كيف يكون هناك في يوم من الايام من يسفك الدماء

لكن هذه الملائكة تفسها نزلت بنفسها بجانب هذا المخلوق لكى تشاركه سفك الدماء


إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُرْدِفِينَ الانفال 9

فهاهو الجيش الملائكى ينزل محاربا على افراس

و بالطبع كتب الاحاديث ممتلئة بحكايات الخيال العلمى عن تلاعب الملائكة برؤوس البشر


و نفس الموقف تكرر في
120483 - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما رجع يوم الخندق ، ووضع السلاح واغتسل ، فأتاه جبريل وقد عصب رأسه الغبار ، فقال : وضعت السلاح ، فوالله ما وضعته . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( فأين ) . قال : ها هنا ، وأومأ إلى بني قريظة . قالت : فخرج إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم .
الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 2813


فهاهو كبير الملائكة يحمل سلاحه و يدعو خير خلق الله للوثوب على احفاد القردة و الخنازير ليسفك دماءهم

و لا يسعنى الا ان اقول لجبريل

عار عليك عظيم

و اقول لله
كيف تستأمن ان ينقل ايات الله من تمقته تلك الايات

و استغفر الله لى و لكم

--------------------------------------------------

الخاطرة السادسة و العشرون

يتكلم القرآن دائما عنت النصر و لا تفهم ماذا يعنى بعذا النصر
كنت اعتقد دائما الانتصار هو تحقيق الاهداف
وهدف القرآن هو نشر رسالة الى كل العالم ليختار بين الحق و الباطل
بما ان الهدف من خلق الانسان هو الاختبار
وان الله يبتليه ليعلم ايه البشر احسن عملا

لكن تصدمنى اللآيات بمفهومها للنصر وهو دحر العدو و القضاء عليه
فيصبح النصر هو النصر العسكرى الذى هو مرتبط بتلك الفئة المؤمنة بالله حقا و تخلص في عبادته
و رغم استغرابى لهذه الفكرة الا ان القرآن يعود ليحكى قصة غريبة


يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا أَنْصَارَ اللَّهِ كَمَا قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ لِلْحَوَارِيِّينَ مَنْ أَنْصَارِي إِلَى اللَّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنْصَارُ اللَّهِ فَآمَنَتْ طَائِفَةٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَكَفَرَتْ طَائِفَةٌ فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَى عَدُوِّهِمْ فَأَصْبَحُوا ظاهرين الصف 14

الله يطالب المسلمين بان يكونوا في مستوي ايمان الحواريين اي انهم نصروا الله بالطريقة التى يريدجها من عباده
و يعدهم بانهم اذا فعلوا ذلك سينصرهم كما نصر الحواريين على اعدائهم من بنى اسرائيل (نفس الوضع لبنى قريش امنت طائفة و كفرت طائفة من بنى قريش)

ثم يسترسل ليعطينا الخبر الاكيد بان الحواريين ومن آمنوا انتصروا بالفعل بل و اصبحوا ظاهرين

وكما علمنا ان النصر الاسلامى خاصة نصر الظهور هو نصر حربى ولو لم يتم فيه قتال و ليس نصر فكرة
اي جيش وجهاد و غنيمة و ظهور

وانا اتساءل بكل أمل في الجواب
اذا كان الله انتصر بمن آمن بعيسى
فلماذا رفعه خوفا من ان يقتله اليهود
الم يكن عيسى احق برؤية هذال النصر و الاحتفال به بين من تبعه بدلا من رؤيته ذليلا على الصليب (حتى و لو شبه لهم لان الاثر واحد)
الم يكن الله قادرا على نصر المسيح الجريح مادام قادرا على نصر من تبعه

ثم اغيثونى بعلكم متى تحارب انصار المسيح و اليهود في التاريخ و انتصر المسيحيون الذين كانوا يؤءمنون بعيسى كنبى لا عندما امنت لروما بالمسيح كما هي المسيحية الآن

متى تم هذا الظهور في التاريخ ام ان القرآن يستغفلنا
او على الاقل كان يتلاعب بمشاعر تلك الفئة البدوية التى لم تفهم يوما معنى التاريخ الا من خلال ايات القرلاآن و اساطير التوراة
دعونى ارصد جائزة قدرها خمسون الف دولار لمن يخبرنى متى تم هذا النصر العظيم الذى فاجأنا به التاريخ القرآنى الذى لا ياتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه
هل من يستحق الجائزة !!!!

----------------------------------------------------

الخاطرة السابعة و العشرون

اسمع دائما ان الاختلاف "رحمة " وانه لولا الاختلاف لكان الدين خانقا
وهذا التفسير المائع يجعلنى اضحك حتى احسب اننى لن اضحك بعد ذلك ابدا
فالقائل هو الله و المختلف مجموعة من البشر لا قيمة لهم عند الله ولم يرشحهم لأحد و لم يذكر اصلا في كتابه ان هناك خلافا او انه يقصد خلافا منتهاه الرحمة

وعندما نطالع هذه الاراء المختلفة نجد ان الامر تحول من الرحمة الى الزحمة

وادعوكم لنتشارك الزحمة حول مصير انسان في الحياة وهى اثمن ما يمتلكه الانسان وكيف كانت الرحمة

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالْأُنْثَى بِالْأُنْثَى فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ ذَلِكَ تَخْفِيفٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ فَمَنِ اعْتَدَى بَعْدَ ذَلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ البقرة 178


ماذا يريد الله ان يخبرنا في هذه الآية
وما فائدة ذكر ان العبد بالعبد والانثى بالانثى

عندما نطالع التفاسير ستجد عشرة اقوال
ليس واحدا و لا اثنان بل عشر اراء مختلفة تكلمك عن مصير رقبة وحياة انسان
ولا يوجد قرار نهائى
لكننى وجدت معنى وحيد لم يختلف عليه أحد في هذه الآية

ان الله ينظر للبشر نظرة طبقية مرتبة
الحر
العبد
الانثى
و اذا استثنيا العبد لكونه سلعة تباع و تشترى فلا دية له الا ثمنه كمن قتل جملا او جاموسة

فاننى اهيب بسيادتكم محاول اعطاء راى ثان و ليس عشرة لفصل الحر و الانثى و عدم جعهلهم في نفس الكلمة
غير ان الانثى اقل قيمة من الحر


وبدون هذه الاضافة التى اراها بازغة لا تأفل ابدا
تصبح هذه ألاية لا قيمة لها في القرآن لانها اما تتعارض مع ان النفس بالنفس
فتصبح منسوخة
واما انها وضعت لبث اراء الرحمة التى لا معنى لها في وجود انسان حياته معلقة

في راييى هذه الاية نزلت لتقول::
زحمة يا دنيا زحمة زحمة ولا عدش رحمة
زحمة وتاهوا الحبايب مولد وصاحبه غايب

صدقت يا عدوية


---------------------------------------------

الخاطرة الثامنة و العشرون

اذا امرت ان تطاع فامر بما يستطاع
مثل نعرفه واكده القرآن "لا يكلف الله نفسا الاوسعها"

اذا عندما يطلب الله امرا فبالتأكيد يعرف انه مستطاع
بالضبط كما قال عن الحج لمن استطاع اليه سبيلا
دعونا نتأمل هذه الآية


وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُمَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيْكُمْ حُجَّةٌ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِي وَلِأُتِمَّ نِعْمَتِي عَلَيْكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ البقرة 150

هل لاحظ احد التعميم هنا "حيثما كنتم "
لا يوجد هنا استثناء اليس كذلك؟؟ كما في الحج

المطلوب هو تولية الوجه نحو المسجد الحرام
دعونا الآن نتخيل الارض على شكلها المعلوم لنا جميعا الكرة المنبعجة
و ليمسك كل منا قبضة يده و يتخيل انها كرتنا الارضية و يشاور باصبعه على مكان الكعبة
ويحاول من بقية النقاط ان يتخيل خطا مرسوما باتجاه الكعبة
هذه المشكلة واجهت علماء الاتصالات حيث كان ارسال موجة من مكان الى مكان متعذر لانحناء سطح الارض
والموجات ايضا كانت لابد ان تتجه بوجهها مباشرة الى المستقبل
كما في حالة المصلى و المسجد الحرام
طبعا تغلب العلماء على هذا الامر بانشاء الاقمار الصناعية التى تستقبل الموجة و تعيد بثها الى المكان الموجهة اليه
اما في حالة المصلى
فلم نعلم كيف سيوجه وجهه لاسباب عديدة (الا اذا صلى في اتجاه القدمين تحته مخترقا الارض )

لذلك اطرح هذه التساؤلات
1) اذا كان المقصود بالاتجاه هو اقصر مسافة فمن اين اتى القائل بهذا القول الدليل علي ذلك لانه يصح الاتجاه الي نفس المكان في اتجاهين متضادين في نفس الوقت
2)اذا كان المقصود هو الاتجاه بالوجه فهو مستحيل علميا كما بينا
3)اذا كان الموضوع اعتبارى فما هو المقصود بتغيير اتجاه القبلة بما ان الامر سيان
4) اذا كان الاتجاه فقط من المجال حول الكعبة فلماذا لم يقل مثل الحج لمن استطاع لذلك سبيلا فيكون قوله دالا على علمه المسبق باستحالة ذلك

الحل الوحيد هذه المعضلة ان تكون الارض منبسطة ومسطحة
و بالتالى يمكن ان نقول اما ان الله لم يكن يعلم وقتها ان الارض كروية
واما ان نفكر بطريقة اخرى و هى ان الله يكلفنا ما لا نطيق

لذلك اقول لكل الاخوة المؤمنين خارج حدود مكة و ضواحيها لا تشغل بالك بالقبلة لان وجهك سيكون دائما متجه الى الفضاء الفسيح
و لن يتجه ابدا الى الكعبة
فصلاتكم ينقصها الاقمار الصناعية

-----------------------------------------------------

الخاطرة التاسعة و العشرون

ماهو السر وراء حدوث المعجزات دائما في السر ولا يراها الاشخص واحد
لماذا دائما اقوى الادلة على قدرة الاله مثل الحكايات عن الجن و العفاريت نسمعها دائما من افراد لكننا لم نصادفها ابدا
ماهى الحكمة وراء ان يرى انسان عادى معجزة تكفى لهداية مليارات البشر لو اتيحت لهم نفس التجربة
اليس من الظلم ان تكون هذه الفرص غير متاحة الا في الخفاء لافراد بعينهم
دعونا نتأمل
أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلَى قَرْيَةٍ وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا قَالَ أَنَّى يُحْيِي هَذِهِ اللَّهُ بَعْدَ مَوْتِهَا فَأَمَاتَهُ اللَّهُ مِائَةَ عَامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ قَالَ كَمْ لَبِثْتَ قَالَ لَبِثْتُ يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قَالَ بَلْ لَبِثْتَ مِائَةَ عَامٍ فَانْظُرْ إِلَى طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهْ وَانْظُرْ إِلَى حِمَارِكَ وَلِنَجْعَلَكَ آيَةً لِلنَّاسِ وَانْظُرْ إِلَى الْعِظَامِ كَيْفَ نُنْشِزُهَا ثُمَّ نَكْسُوهَا لَحْمًا فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ قَالَ أَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌالبقرة 259

هذا الرجل رأى مالا يره احد من البشر لوحده
بينما تحايل اهل مكة على محمد ان يروا اقل من ذلك
وهذا الرجل كلمه الله بدون رسول بشرى لوحده
بينما ضن بذلك عن بقية الخلق
بل تعامل معهم بطريقة تجاهل واضحة

انظروا
وَقَالُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الْأَرْضِ يَنْبُوعًا
أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌ مِنْ نَخِيلٍ وَعِنَبٍ فَتُفَجِّرَ الْأَنْهَارَ خِلَالَهَا تَفْجِيرًا
أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا أَوْ تَأْتِيَ بِاللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ قَبِيلًا
أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِنْ زُخْرُفٍ أَوْ تَرْقَى فِي السَّمَاءِ وَلَنْ نُؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنَا كِتَابًا نَقْرَؤُهُ قُلْ سُبْحَانَ رَبِّي هَلْ كُنْتُ إِلَّا بَشَرًا رَسُولًا

يعنى ايهما اسهل بالله عليكم ان يخرج ينبوعا من الارض ليخرس السنة الناس و يقضى على حجتهم و التى اراها مشروعة جدا فمن حقى ان احصل على دليل
على ان المتكلم رسول من الله
الطريف ان الله الحكيم العليم ارسل معجزة من العيار الثقيل لشخص مؤمن اساسا و لوحده
بينما كان رده على من يطلبون المعجزة المشروعة "انه بشر رسول "
الا يوجد ماهو اكثر سخافة من ذلك
وهل كان السؤال من اهل مكة لمحمد ام رب محمد الذى ارسله ليكون الرد بهذه الطريقة المضحكة

وانا اتساءل لماذا لم يفعل الرب القدير هذا في اي حمار من حمير مكة فيميته ثم يحييه
او حتى يسقط كما زعم كسفا من السماء الزرقاء التى فوق رؤوس اهل مكة التى اختفت في عصرنا تماما نتيجة سقوطها قطعة قطعة اكيد في معجزة فوق رؤوس لافراد كانوا منفردين كما فعل مع صاحب الحمار

و بالتأكيد لان عقولنا لا تدرك اسرار و اغوار حكمة وعظمة الخالق الاعظم
فلن نجد من يفسر لنا هذه المعضلة

-----------------------------------------------

الخاطرة الثلاثون
من قال ان الاسلام لم يكن سباقا لعصره
يمكنك في عصر الاتصالات الاتصال بارقام معينة لتحصل على فتوى من الشيخ الفلانى
و الدقيقة ب0000 و الحسابة بتحسب

وهذا ليس اتجار بالدين معاذ الله بل اقتداء بسنة مطهرة

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً ذَلِكَ خَيْرٌ لَكُمْ وَأَطْهَرُ فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌرحيمالمجادلة 12

و دعنا نستعرض ما قالته التفاسير


سأل الناس رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أحفوه بالمسألة , فوعظهم الله بهذه الآية . وكان الرجل تكون له الحاجة إلى نبي الله صلى الله عليه وسلم , فلا يستطيع أن يقضيها حتى يقدم بين يديه صدقة , فاشتد ذلك عليهم فأنزل الله عز وجل الرخصة بعد ذلك { فإن لم تجدوا فإن الله غفور رحيم } . *

مرة أخرى الله غفور رحيم لاى ذنب لا تدرى فالمغفرة تستوجب الذنب فاى ذنب ارتكبه من لم يجد ما يقدمه
ما علينا نستكمل التفسير


- حدثنا ابن عبد الأعلى , قال : ثنا ابن ثور , عن معمر , عن قتادة { إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم صدقة } قال : إنها منسوخة ما كانت إلا ساعة من نهار .

يعنى الله رجع في كلامه في خلال ساعة ؟؟
ما علينا ايضا مادامت حكمته تفوق افكارنا و تتجاوز قدرات احلامنا




26172 - حدثني علي , قال : ثنا أبو صالح , قال : ثني معاوية , عن علي , عن ابن عباس , قوله : { فقدموا بين يدي نجواكم صدقة } وذاك أن المسلمين أكثروا المسائل على رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى شقوا عليه , فأراد الله أن يخفف عن نبيه ; فلما قال ذلك صبر كثير من الناس , وكفوا عن المسألة , فأنزل الله بعد هذا { فإذ لم تفعلوا وتاب الله عليكم فأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة } فوسع الله عليهم , ولم يضيق .

و لاادرى ماهو المقصود بانهم شقوا عليه بالسؤال هل هذا تعب ؟؟
ما وظيفة الرسول اذا
ولماذا خفف الله عنه ثم تراجع مرة اخرى
اذا كان الهدف التخفيف خاصة انه كما سبق الموضوع كان ساعة من نهار
فهل هذا كلام يليق برب العالمين
ام ان النبى احب ان يستفيد بطريقة اتصب ب 96546 و الدقيقة بتحسب
ثم اكتشف كساد البضاعة فتراجع
ربما اكون سئ الظن
لذلك سنعتبر الله رجع و شق نبيه مرة اخري بعد ان خفف عنه
لكن هل كان الامر بلا تسعيرة للدقيقة دعونا تستعرض الاسعار

26173 - حدثنا ابن حميد , قال : ثنا مهران , عن سفيان , عن عثمان بن أبى المغيرة , عن سالم بن أبي الجعد , عن علي بن علقمة الأنماري , عن علي , قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : " ما ترى ؟ دينار " قال : لا يطيقون , قال : " نصف دينار ؟ " قال : لا يطيقون قال : " ما ترى ؟ " قال : شعيرة , فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : " إنك لزهيد " قال علي رضي الله عنه , فبي خفف الله عن هذه الأمة ,


فعلا خفف عن هذه الامة لمدة ساعة من نهار
وكما ترى النبى يقوم بعمل دراسة للسوق
ووجد انه نجواه لا تسوى اكثر من شعيرة
و ليس هناك من هو على استعداد لدفع اكثر

تقييم رائع في زمانه

كما ان التسعيرة لم تكن ربانية بل حددها على




وتعود بنا الآيات لتمسح خيبة الامل

أَأَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَاتٍ فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا وَتَابَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ

الطريف ان بعد هذه الكسفة يقول اطيعوا الله و الرسول

تقول التفاسير
قيل إنه لم يعمل بهذه الآية قبل نسخها سوى علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال ابن أبي نجيح عن مجاهد قال نهوا عن مناجاة النبي صلى الله عليه وسلم حتى يتصدقوا فلم يناجه إلا علي بن أبي طالب قدم دينارا صدقة تصدق به ثم ناجى النبي صلى الله عليه وسلم فسأله عن عشر خصال ثم أنزلت الرخصة وقال ليث بن أبي سليم عن مجاهد قال علي رضي الله عنه : آية في كتاب الله عز وجل لم يعمل بها أحد قبلي ولا يعمل بها أحد بعدي كان عندي دينار فصرفته بعشرة دراهم فكنت إذا ناجيت رسول الله صلى الله عليه وسلم تصدقت بدرهم فنسخت ولم يعمل بها أحد قبلي ولا يعمل بها أحد بعدي ثم تلا هذه الآية " يا أيها الذين آمنوا إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم صدقة " الآية


وعلى كان الوحيد الذى قام بدفع المعلوم ربما بنظام المزادات حتى يعمل اخرين مثله لكن للاسف لم تنطلى الخدعة على احد

وتبقي التساؤلات

لماذا تراجع الله عن قراره بعد ساعة
ولماذا لم يدفع سوى على
ولماذا كان هناك تسعيرة للصدقة اليس كل انسان على قدر استطاعته
وما الهدف اساسا من الموضوع برمته اذا كان يمكن الاستغناء عنه
وهل من المقبول ان تنتهى الايات بان الله خبير بما يعملون رغم انه اصدر قرارا لم ينجح فيه احد

ربما
----------------------------------------------------

الخاطرة الحادية والثلاثون
لا نكاد يمر يوم يمر الا و نسمع عن سبق القرآن العلمي و اعجازه الادبى و تفوقه الاقتصادى و تفرده العقلاني و تميزه الاخلاقي
و غيرها من المسميات التى يطلقها اصحابها وهم لا يدرون عن اي كتاب يتكلمون

لكل هؤلاء اهديهم اية و احدة لتضرب بكل ذلك عرض الحائط بل و تسقطه ارضا

بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ أَنَّى يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ وَلَمْ تَكُن لَّهُ صَاحِبَةٌ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ وهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ

الأنعام 101

و سيسأل سائل و هو يضحك كل هذا في تلك الكلمات

دعونا نستعرض :

علميا:

تنفي الآية اي نوع من انواع التكاثر الا التكاثر الجنسى وكانه لا يمكن الا بوجود صاحبة لاحداث عملية الحمل فالمخاض و الولادة
وكأن الفكر الالهى العلمى لا يعلم انه يمكن التكاثر بلا جنس

ادبيا :
سقوط رهيب في استخدام المعانى فما حاجة من يستطيع خلق كل شئ الى صاحبة اليس هذا تعارض واضح
كان يمكنه ان يخلق صاحبة لو اراد ولو اراد هل كان سينجب الولد


عقلانيا:
يتعارض مع ابسط البديهيات في القرآن نفسه
فنفس الله خلق ادم من تراب بلا صاحبة
بل و نفس الله خلق عيسى بغير "صاحب" لمريم العذراء
ثم يأتى بنفس المنطق الساذج لينكر ان يات الولد بغير "صاحبة "

اخلاقيا:

فالله هنا ذكر والا لما كان المطلوب "صاحبة " بلفظ المؤنث
وهنا نستفسر للمرة المليون لماذا الاستعلاء في الذكورة على الانوثة
لماذا الله دائما ذكر ولم يبرز دور الانثى الا عندما احتاج لانجاب الولد
وكأن الانثى حتى على المستوى الالهى ما زالت للجنس و الانجاب


يمكنك الان راءة الاية مرة اخرى
وقل لي رايك في الاعجاز


---------------------------------------------

الخاطرة الثانية والثلاثون

بالتأكيد ستكون قرأت هذه الآية مرارا و تكرارا و بالتأكيد ستكون توقفت عندها
لكننى لا استطيع ان لا اضمها للموضوع و خاصة ان هذه الآيات كانت اول صدمة لى مع القرآن
تبدو لى الآن ربما اقل تاثيرا لكن تبقى الذكرى الاولى لها طعم آخر دوما


قل أئنكم لتكفرون بالذي خلق الأرض في يومين وتجعلون له أندادا ذلك رب العالمين
{ 9 }وجعل فيها رواسي من فوقها وبارك فيها وقدر فيها أقواتها في أربعة أيام سواء للسائلين { 10 }
ثم استوى إلى السماء وهي دخان فقال لها وللأرض ائتيا طوعا أو كرها قالتا أتينا طائعين { 11 }
فقضاهن سبع سماوات في يومين وأوحى في كل سماء أمرها وزينا السماء الدنيا بمصابيح وحفظا ذلك
تقدير العزيز العليم (12) فصلت



ان هذه الايات تقرر و بكل وضوح ان الارض كانت مستقرة و عليها جبال و ماء و مهيأة للحياة بينما كان بقية الكون ما زال دخانا
اي ان قشرة الارض بردت و تكونت الجبال بينما
لم يكن هناك الا دخان في بقية الكون
ثم خلق السبع سماوات ثم خلق فيها المصابيح بعد ذلك للزينة
في السماء الدنيا
وطبعا هذا الترتيب مفهوم لمن ينهي بناء البيت و يهيئه للسكن ثم يتفرغ للديكورات

ارض ثم سقف ثم زينة تسلسل طبيعى لبناء اي بيت
لكن هل العلم الحديث يقول بذلك
لا اعتقد ان هناك ساذج فضلا عن عالم يقول بذلك الان
فجميع التصورات لا تجعل الارض لها وضع خاص اثناء عملية التكوين
كما انها ليست اقدم ما في الكون
كما انها لم تبرد وترسى عليها الجبال و الكون ما زال يتشكل
اي ان المجموعة الشمسية علي سبيل المثال كانت دخانا بينما الارض باردة و عليها مظاهر الحياة

فوفقا لمنطوق الآية تم خلق السماوات السبع و تقسيمهن بعد تشكل الارض ثم وضعت المصابيح في
السماء الدنيا وعلي هذا الترتيب تكون الشمس و القمر و سائر المجموعة الشمسية تكونت
بعد تكون الارض وهذا مخالف لصريح العلم
فأين دعاة الاعجاز العلمي من هذه الآية

هذا التصور يبدو اقرب للسذاجة العلمية
فما معنى ان تتكون الارض في اربعة ايام بغض النظر عن مفهوم اليوم
و يتم خلق بقية السبع سماوات في يومين اي في نصف المدة
فلو اخذنا في الاعتبار حجم السماء الدنيا فقط لاصابنا الذهول من صغر حجم الارض
فما بالنا بخلق السماوت السبع وجميع المجرات و النجوم

ثم هو الله يقر بوضوع للمرة المئة ان السماء و الارض ندان متكافئان
في الخلق وظهورهما في الزمان بل و ترجح كفة الارض في مدة البناء بالضعف

فما معنى ان يدعو السماء (وهى دخان لم تكتمل ) و الارض المكتملة
رغم الفرق الشاسع بينهما
وما معنى انفراد الارض بالكمال دونا عن بقية الاجرام وكلام الله لها لتأت طائعة هى و السماء
ان هذا يكشف لنا بوضوح المفهوم القرآنى للأرض و السماء انهما متساويان في الطول و الارض و ان العلاقة بينهما طبقية اي ان الارض تحت السماء و السماء سقف لللارض
و بقية الكواكب زينة للناظرين

اسئلة تجول بخاطرى دائما لم يحسمها الا ان اقول :

إنسان أيا إنسان ما أجهلك
ماأتفهك فى الكون وما أضألك

شمس وقمر وسدوم وملايين

نجوم وفاكرها ياموهوم

مخلوقه لك؟


عجبى!!!
---------------------------------------------

الخاطرة الثالثة والثلاثون

لا يستطيع الله ابدا حتى عندما يتكلم عن امور عظيمة مثل خلق السماء و الارض ان يخرج من بيئته المحلية التى ولد عليها
ويبدو انه نسى الكثير من الاشياء عن بقية خلقه الذين خلقهم

و تبدو لى هذه الاية تخرج لسانها لكل من يحاول الصاق صفة العالمية للله او القرآن

إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ

فاالله يخبرنا في دستوره المعجز الصالح لكل زمان ومكان انه قرر منذ البداية خلق 12 شهر منها اربعة حرم
يا سلام !!!

ثم يتبع هذا بالدين القيم الذى فيه اربعة شهور بلا قتال

و لايهمنى هنا تحريم القتال او غيره
بل ما اود النظر اليه ما معنى ان هناك اشهر حرم منذ خلق السماوات و الارض
اذا النظام القمرى هو افضل الانظمة التى تصلح للتأريخ
ومعنى هذا ان كل شعوب الارض نسيت الاشهر الحرم و استخدام القمر
فالمصرى القديم كانت سنته 13 شهرا
و مرتبطة بالزرع و القلع
وهذا مفهوم نظرا لبيئته الزراعية
و الله هنا يتكلم بنفس الطريقة بالاشهر الحرم
التى هى في الاساس عادة بدوية مرتبطة ارتباطا شديدا بطبيعة الحياة في هذه المنطقة
و لن نجد شعوبا ابدا على مدى التاريخ وجدت عندها هذه العادة
فلماذا شرعها الله في لحظة خلقه الارض
ان هذه الاية تقرر قانونا منذ البداية لا حاجة للبشرية بها

فما اهمية وجود شهر حرام عند آدم و اولاده مثلا
ولماذا لم يجعل الاشهر كلها حرام و يريح البشرية من القتال و العذاب
واذا كان القتال لضرورة ربانية فلماذا يحرمه في فترة معينة

واذا كانت الاشهر الحرام مشروعة لكل الانبياء بهذه الصفة القدسية فلماذا لم تتكلم عنها اي ديانة سابقة ولو حتى بمجرد ذكر

تساؤلات كثيرة و اكثر يمكنك ان تسألها
اجابة واحدة فقط مقنعة
ان الله لم يعرف من التاريخ سوى قبائل البدو
الله شديد المحلية حتى النخاع
المصدر منتدى الملحدين العرب
هذه المواضيع لا تمثل بالضرورة رأي ناشرها - أثير العاني

يسمح بإعادة النشر بشرط ذكر الرابط المصدر أو إسم الكاتب