الجمعة، 18 مايو 2007

قيامة يسوع بين الحقيقة والاسطورة

هل قام يسوع من الاموات ؟وماهي الادله ؟

يعتبر قيام يسوع من احد اهم اقانيم المسيحيه ولنرى ماقاله باول في كونثيوس فصل 15 س 17 وفي الحقيقه فان مصداقيه المسيحيه كدين تعتمد وبشكل اساسي على هذه القصه

وباديء ذي بدأ يجب ان نأخذ في الاعتبار ان قصه القيامه المزعومه هذه ليست منفرده وليست مقصوره على المسيحيه فقط فتاريخ الاديان يحدثنا عن الكثير من هؤلاء انصاف الالهه الذين استطاعوا قهر الموت بأراده الهيه كما ان تاريخ الاديان يزخر ايضا بولادات انصاف الاله او ابناء الالهه الذين يولودون اما من عذراء او بطريقه غامضه تلعب الاراده الالهيه دورها في عمليه الاخصاب وان كثيرا من هؤلاء قد قتل او مات بطريقه عنيفه قبل عودتهم الى الحياه مره اخرى منتصرين على الموت .ونستطيع ان نذكر بعض اسماء هؤلاء على وجه العجاله : روميلوس ،ابوللونيوس،تايانا ،دروسلا،كلاديوس ،دينوسيس-باخوس ،تموز -ادونيس ،ميثرا،اوزريس، كرشنا ،وبوذا .اما الولادات بمساعده الله من عذراء او غير عذراء فهي كثيره جدا فمثلا ولاده اسحاق من ساره بعد ان كانت هذه قد بلغت الخامسه والتسعين ويوحنا ولد لزكريا على الكبر ويسوع من مريم والاسكندر المقدوني وغيرهم كثير
السؤال هنا وببساطه هل يتوجب علينا تصديق ادعاءات ممثلي هذه الاديان -الاساطير والذين يحاولون بكل السبل كما سبق وان اوردت في عده مداخلات في منتدى اللادينين العرب تزوير وتحريف ولي معاني الكلمات في محاوله يائسه منهم لالباس اساطيرهم ثوب الحقيقه والعقلانيه واعطاؤها بعدا تارخيا لاتستحقه الا اذا نظر اليها كاسطوره او حكايه من صنع الانسان .وكما ذكرت في بدايه هذا البحث ان الايمان بقيامه يسوع تعتبر حجر الزاويه في المعتقد المسيحي لذا توجب علينا كباحثين عن الحقيقه التاكد من صحه هذا الادعاء واشباعه دراسه ونقدا وصولا الى الحقيقه
والسؤال الاول والذي لابد وان يطرح بدايه هو ماهو الدليل ؟واين هذا الدليل ؟والجواب على هذا السؤال بسيط جدا حيث ان الذرائعيون من المسيحين لم يستطيعوا تقديم اي دليل مقنع خارج كتب الاناجيل القانونيه والمعتمده من اغلب الكنائس وعل راسها الكنيسه الكاثوليكيه . ورغما عن حقيقه اكتشاف اناجيل اخرى مثل انجيل توماس وانجيل يهودا والتي لاتشير الى حادثه الصلب او القيامه فاننا سنرى انه لاوجود لاي ادله حتى الظرفيه منها هذا عدا عن عدم وجود ايه ادله اركيولوجيه
لذا نستطيع ان نقول وبكل حزن لاولئك المسيحين المؤمنين ان كل هذه القصه هي من اختلاق وتاليف مؤسسي العقيده المسيحيه وان هذه القصه قد شهدت تطورا عضويا حتىوصلت الى ماوصلت اليه اليوم وكباحث عن الحقيقه يجب ان يكون القاريء هو الحاكم والقاضي ومن الطبيعي يتوجب علينا ان نعتقد ونأمل ان يكون هذا القاضي عادلا وغير منحازا وانه قادر على ان يزن جميع الوقائع والحقائق والادله وعليه ان يضع نصب عينيه ان ماسيحكم به سيكون ذا تأثير بالغ على العلاقه بين الله والانسان حسب العقيده المسيحيه ،ولنفترض ان قاريء هذه الاسطر قاض يترأس جلسه في محكمه يحاكم بها احدهم في جريمه قتل فمن الطبعي ان يكون واجب هذا القاضي ان ينظر في جميع الادله وان يقتنع هو والمحلفين بشكل لايقبل الشك في اي من الشهادات او الادله قبل النطق بالحكم في هذه القضيه، ومن اهم واجبات الادعاء تقديم الشهود وان يضمن ان روايات هؤلاء الشهود غير متناقضه وواضحه واذا لم يستطع الادعاء العام تقديم مثل هذه الشهادات غير المتناقضه فمعنى ذلك ان الدفاع سيطعن في مثل هذه الشهادات ويخسر الادعاء العام قضيته ونحن الان امام قضيه خاسره تماما فروايات الصلب والقيامه الوارده في الاناجيل الاربعه قد تكون مقنعه لاولئك الذين لم يحاولوا التدقيق فيما يقراؤن وينطلقون من منطلق الايمان اولا وليس من منطلق المنطق الا انك وكقاضي عادل فلن تستطيع الا ان تحكم ببطلان تلك الشهادات وان ترفض حتى النظر في هذه القضيه اذا حاولت الاعتماد على روايات الاناجيل تلك ، وساركز في هذه الدراسه على ثلاث نقاط اعتبرها رئيسيه : ا

اولا - تاريخ حدوث الصلب وفي ايه يوم ؟

ثانيا - الاحداث التي اعقبت حدث القيامه المزعوم

ثالثا - جدول مقارنه بحداث الصلب والقيامه كما ماوردت في الاناجيل الاربعه

اولا - متى صلب يسوع ؟وفي اي يوم ؟

اذا دققنا في اناجيل متي ومرقس ولوقا سنجد ان العشاء الاخير وحسب روايتهم كان هو عشاء عيد الفصح المقدس seder وهو احد اعياد اليهود الذي يمثل احتفاليه بخروج بني اسرائيل من مصر .وتاريخ اول ايام هذا العيد هو الخامس عشر من نيسان -ابريل - ونيسان هذا هو اسم عبري للشهر الرابع من السنه .وهذا يعني انه وحسب الاناجيل الثلاثه اعلاه ان العشاء الاخير قد حدث في يوم 14 نيسان - ابريل- الا ان هذه الروايه تتناقض وبشكل صارخ مع روايه انجيل يوحنا وهذا التناقض ليس بالامر الهين كما يحاول المبشرين والذرائعيين تناسيه او عدم ذكره ويبرر البعض هذا التناقض والاختلاف بأنه يعبر عن رؤيه مختلفه من زاويه مختلفه وكأن مثل هذا الاختلاف مقبول في حدث عظيم مثل هذا الحدث الذي يعتمد عليه تاريخ وعقيده الدين المسيحي كله فأن صلب المسيح اماان يكون قد حدث يوم 14 نيسان كما يقول يوحنا اوانه قد حدث يوم 15 نيسان اي اول ايام عيد الفصح اليهودي فليس من المعقول ان يكون المسيح قد صلب في هاذين اليومين سويه .نتيجه لهذا التناقض والاختلاف في تاريخ يوم الصلب نجد ان تعاقب الاحداث حسب روايه يوحنا ستختلف اختلافا جذريا عن روايه الاناجيل الثلاثه ونجد ان يوحنا لايورد اي ذكر لتناول عشاء الفصح الاخير حيث وحسب روايته فأن العشاء الاخير قد حدث يوم 13 نيسان الي انه ليكون عشاء فصح لتوجب ان يكون يوم 14 نيسان وكذلك نجد ان يوحنا لايورد اي ذكر لشرب الخمر والتي هي ضمن الطقوس اليهوديه ولذلك فأن احداث يوم العشاء الاخير ووفق يوحنا لاتذكر سوى عمليه غسل اقدام الحواريين من قبل يسوع ويبدا يوحنا الفصل الثالث عشر بقوله : اما يسوع قبل عيد الفصح وهو عالم ان ساعته قد جاءت ...
وهذه افتتاحيه مناقضه تماما ما جاء على لسان الاناجيل الاخرى حيث ان الاحتفال بعيد الفصح كان قد بدأ . وحسب يوحنا فعندما غادر يهودا مع كيس النقود كان في اعتقادهم انه قد ذهب لشراء طعام عيد الفصح الذي كان سيبدأ غدا وهنا لابد من التساؤل لماذا يقوم احدهم بشراء طعام الفصح في الوقت الذي وحسب بقيه الاناجيل انهم كانوا قد تناولوا عشاء الفصح ؟ سؤال وجيه
وحسب يوحنا فان اليهود وعند قيامهم بتسليم يسوع الى بيلاطس قد امتنعوا عن دخول المبنى للحفاظ على طهارتهم وليكون بامكانهم غدا -اي يوم الفصح - تناول عشاء الفصح يوحنا أصحاح 18 سطر 28 لماذا هذا التحوط من قبل اليهود الم يكونوا قد تناولوا طعام الفصح حسب متي ولوقا ومرقس ؟
ان اول سؤال يخطر على بال الشخص المحايد هو لماذا قام يوحنا بتغيير موعد الصلب من 15 نيسان الى 14 نيسان ؟
لماذا اصبح من المهم ليوحنا مؤلف الانجيل الرابع ان يصلب يسوع في عشيه عيد الفصح بدلا من اول ايام عيد الفصح كما ادعت الاناجيل الثلاثه الاخرى؟
ان الجواب على هذا السؤال يكون ولضحا وبسيطا اذا اخذنا بنظر الاعتبار الرساله التي اراد يوحنا ان يوصلها الى سامعيه وقارئيه ولنتذكر ان انجيل يوحنا هو اخر ما كتب من الاناجيل وان يوحنا يخاطب ويحاول ان يوصل رسالته الى مجتمع يعيش في القرن الثاني بعد الميلاد والذي كان يدين بالوثنيه ذات الاصول الرومانيه - الاغريقيه ،لذا فقد كان من الضروري ليوحنا ان يدخل ويمزج مفاهيم ديانه هذه المجموعه البشريه مع مفاهيم الدين الجديد الذي كان يدعو له ولاننسى ان لمفاهيم الدين اليهودي اثرها الواضح في الكثير من الاستعارات علما ان الدين اليهودي كان يعتبر الدين الثاني اهميه بالنسبه للاديان الوثنيه المنتشره في حينه .فالتضحيه بحيوان بدلا من الاله كرمز لفداء البشر وغسل ذنوبه كانت تمارس على طول وعرض الامبراطوريه الرومانيه من قبل اتباع الديانات الوثنيه والغنوصيه وخصوصا الميثرائيه - mithrasim والتي كانت مزدهره خلال الفتره التي كتب بها يوحنا انجيله .فيوحنا هذا كان على اطلاع كامل بكل طقوس الميثرائيه لذا فقد قام بادماج فكره التضحيه الميثرائيه والتي عاده ماتكون بثور مقدس مع فكره التضحيه اليهوديه بالخروف المقدس في عيد الفصح paschal lamb ولهذا نجده يهيأ المسرح لهذه الفكره بأعلان يوحنا المعمدان وفي انجيل يوحنا فقط : وفي الغد نظر يوحنا يسوع مقبلا اليه فقال هو ذا حمل الله الذي يرفع خطيئه العالم . اصحاح 1 س 29 ويكرر ذلك في اصحاح 1 س 35 : فنظر الى يسوع ماشيا فقال هو ذا حمل الله . هذا يحدث فقط في انجيل يوحنا .اليس من المفروض ان يقوم القسسه بتوزيع قطعم من لحم ضحيه عيد الفصح بدلا من قطعه البسكوت التي يقدمونها عاده في احتفالات عيد الفصح ؟ الم يقول يسوع وحسب الاناجيل الثلاثه الاخرى برفع قطعه لحم ضحيه عيد الفصح قائلا هذا جسدي ؟
ونجد ان يوحنا فقط يقوم بأيراد قصه الجندي الروماني الذي يقوم بطعن يسوع في جنبه بدلا من ان يقوم بكسر رجليه وهو على خشبه الصلب - يوحنا اصحاح 19 اسطر 31-37 - ان مثل هذا الوصف يتطابق مع ماحاول يوحنا ان يحققه من ربط بين اضحيه ميثرا واضحيه عيد الفصح اليهودي وصلب المسيح كأضحيه عن البشر وقد يسأل البعض لماذا يحاول يوحنا ان يبدل الكسر بالطعن والجواب هو ان اضحيه عيد الفصح اليهوديه يجب ان تكون سليمه من ايه كسور خروج اصحاح 2 س 46- وعظما لا تكسروا منه - هذا هو السبب الذي دفع يوحنا ان يجعل يوم الصلب الرابع عشر من نيسان - ابريل - بدلا من الخامس عشر حيث ان اضحيه عيد الفصح تذبح -او تصلب كما يحاول يوحنا ان يرسخ في ذهن قارئيه - يوم الرابع عشر حسبما امر به الرب رب اسرائيل بني اسرائيل خروج اصحاح 12 س 6 : ثم يذبحه جمهور جماعه اسرائيل في العشيه -وللضروره اللاهوتيه التي ارادها يوحنا من كتابه قام بذبح يسوع يوم الرابع عشر اي ان يسوع هو الخروف الالهي والقربان المراد تضحيته لانقاذ البشر من خطيئه الاخ ادم . نستطيع هنا ان نرى اهميه هذا الاختلاف في التواريخ بين انجيل يوحنا وبقيه الاناجيل وهو اختلاف على درجه كبيره من الاهميه والخطوره اذ اننا نرى كيف ان هذه الكتب لم تكتب بوحي من اي اله بل هي كتب كتبت في مراحل مختلفه لمجاميع بشريه مختلفه وانها قد كتبت بناءا على رؤيه لاهوتيه معينه تخدم معتقدات مؤلفها

ثانيا - الاحداث التي اعقبت حدث القيامه المزعوم .

هل من الممكن قبول هذه الروايتين على انهما حقيقه ؟

لفائده اخوتي القراء اود هنا استعرض ماجاء في متي ويوحنا حول احداث مابعد القيامه اي قيام يسوع من الموت وساترك المجال ليقرا اخوتي بانفسهم وليحكموا ان كان من الممكن قبول شهاده هؤلاء الشهود المزعومين علما ان اي من كتبه الاناجيل لم يزعم يوما انه قد شهد الاحداث التي وصفها وكتب عنها

وابدأ بمتي اصحاح 28 اسطر 1-10
وبعد السبت عند فجر اول الاسبوع جاءت مريم المجدليه ومريم الاخرى لتنظرا القبر .واذا زلزله عظيمه حدثت .لان ملاك الرب نزل من السماء وجاء ودحرج الحجر عن الباب وجلس عليه .وكان منظره كالبرق ولباسه ابيض كالثلج .فمن خوفه ارتعد الحراس وصاروا كأموات .فأجاب الملاك وقال للمرأتين لاتخافا انتما .فأني اعلم انكما تطلبان يسوع المصلوب .ليس هو ههنا لانه قام كما قال .هلما انظرا الموضع الذي كان الرب مضطجعا فيه. وأذهبا سريعا قولا لتلاميذه انه قد قام من الاموات .هاهو يسبقكم الى الجليل .هناك ترونه.هاانا قد قلت لكم .فخرجتا سريعا من القبر بخوف وفرح عظيم لتخبرا تلاميذهاذا يسوع لاقاهما وقال سلام لكما .فتقدمتا وامسكتا بقدميه وسجدتا له .فقال لهما يسوع لاتخافا اذهبا قولا لاخوتي ان يذهبوا الى الجليل وهناك يرونني .انتهى نص متي

والان لنقرأ معا نص يوحنا اصحاح 20 سطر 1- 18

وفي اول الاسبوع جاءت مريم المجدليه الى القبر باكرا والظلام باق فنظرت الحجر مرفوعا من القبر .فركضت وجاءت الى سمعان بطرس والى التلميذ الاخر الذي كان يسوع يحبه وقالت لهما اخذوا السيد من القبر ولسنا نعلم اين وضعوه .فخرج بطرس والتلميذ الاخر واتيا الى الى القبر .وكان الاثنان يركضان معا. فسبق التلميذ الاخر بطرس وجاء اولا الى القبر .وانحنى فنظر الاكفان موضوعه ولكنه لم يدخل . ثم جاء سمعان بطرس ودخل القبر ونظر الاكفان موضوعه والمنديل الذي كان على رأسه ليس موضوعا مع الاكفان بل ملفوفا في موضع وحده .فحينئذ دخل ايضا التلميذ الاخر الذي جاء الى القبر ورأى فامن .لانهم لم يكونوا بعد يعرفون الكتاب انه ينبغي ان يقوم من الاموات . فمضى التلميذان الى موضعهما . اما مريم فكانت واقفه عند القبر خارجا تبكي .وفيما هي تبكي انحنت الى القبر فنظرت ملاكين بثياب بيض جالسين واحدا عند الرأس والاخر عند الرجلين حيث كان جسد يسوع موضوعا .فقالا لها يأمرأه لماذا تبكين .قالت لهما انهما اخذوا سيدي ولست اعلم اين وضعوه .ولما قالت هذا التفتت الى الوراء فنظرت يسوع واقفا ولت تعلم انه يسوع . قال لها يأمرأه لماذا تبكين . من تطلبين . فظنت انه البستاني فقالت له ياسيد ان كنت انت قد حملته فقل لي اين وضعته وانا اخذه .قال لها يسوع يامريم .فالتفت وقالت له ربوني الذي تفسيره يامعلم .قال لها لاتلمسيني لاني لم اصعد الى ابي وابيكم والهي والهكم .فجاءت مريم المجدليه واخبرت التلاميذ انها رات الرب وانه قال لها هذا

قبل ان ابدأ بالتعليق على هاذين النصين ارجو من الاخوان المعن بهاذين النصين والتأكد بانفسهم ان كان من الممكن قبول ان هاذين الروايتين حقيقتين وانهما يصلحان كشهاده في اي محكمه عادله او انهما كتبتا بوحي من الرب الذي لايعلم شيئا
لو اخذنا روايه متي ويوحنا على حدى لكان من الممكن ان نرى اي منهما بطريقه اخرى اما عند قراءه الروايتين معا نستطيع ان نرى انه من المستحيل ان تكون الروايتان قد حدثتا .وفي الواقع فأن التناقض والاختلاف بيت هاتين الروايتين حاد الى درجه ان الليبرالين من المسيحين والذين يعترفون ويسمحون بقبول حصول بعض الاخطاء هنا وهناك يتوقفون عن التبرير .ان هذه التناقضات من الحده بحيث لاتسمح لاي مراقب محايد ان يقبل بوجهه بعض الاصوليين والتي تدعي ان كتبة هذه الاناجيل يعرضون ماراه هو او مااستوعبه هو ووفقا لمصادره ان هذه الحجج الباليه والتبريرات اللامنطقيه تتعارض تماما مع اهميه هذا الحدث والتي لايمكن ان تقبل به اي تبريرات او اجتهادات .
في الانجيل وفق متي يقدم لنا مؤلف هذا الانجيل قصه عن ما بعد القيامه وفيها يقوم ملاك الرب بتحيه مريم المجدليه ومريم الاخرى - المقصود بها ام يسوع العذراء مريم وهنا تستطيع ان ترى مدى الاحترام الهائل لهذه الام المقدسه حامله بشاره الرب ومخلص البشريه - وكما تمضي القصه في اخبارنا بأن ملاك الرب هو الذي اعلن خبر قيامه يسوع وانه على هاتين المراتين اخبار بقيه التلاميذ بأن يسوع سيلتقي بهم في الجليل . انظر متي اعلاه - وكأن هذا اللقاء لم يكن كافيا لاقناع هاتين المرأتين يستمر متي في محاوله اقناع القاريء وذلك بأن يخبرنا كيف ان المراتين التقيتا فجأه بالمسيح نفسه القائم من الموت الذي عاد بدوره وكرر طلب الملاك -لاحظ متي اعلاه
اما وفق يوحنا حيث ينتهي التشابه بين القصتين عند اكتشاف القبر الخالي من جثه يسوع المصلوب نجد ان ماري المجدليه وصباح عيد الفصح تاتي الى القبر وفي هذه القصه لانجد اي اثر لملاك بل يصف يوحنا دهشه ماري المجدليه من اختفاء جثه يسوع من القبر وليس كما اورد لنا متي في قصته عن لقاء مرتقب في الجليل بل بالعكس من ذلك تماما فأن ماري المجدليه تستنتج من مشاهده القبر الفارغ بأن هناك من سرق الجثه او اخفاها وكما يبدو فانه لم يدر بخاطر المجدليه اي فكره لا عن قيام يسوع ولاعن لقاء مرتقب في الجليل - كما قال متي - لذا فاننا نرى ووفق يوحنا ان ماري تسرع الى الحواريين وتخبرهم بان احدهم قد سرق المعلم من القبر ولاندري اين اخفوه - لاحظ يوحنا اعلاه - . ان هذا الوصف للاحداث من قبل يوحنا يتناقض كليا عما ذكره متي في وصفه لاحداث ما بعد القيامه .فلماذا اعتقدت ماري المجدليه ان جثه يسوع قد نقلت الى مكان اخر ؟ الم يكن الملاك - حسب متي - قد اخبرها بان يسوع قد قام من الاموات ؟ وانه ذاهب الى الجليل ؟ لذا فأنه من السخف اعتقاد ماري بان هناك من اخفى الجثه وهي تعلم ان يسوع قد قام من الاموات ،بل ان المجدليه ومريم الاخرى قد التقيتا بيسوع القائم من الاموات نفسه - انظر متي اعلاه -فلماذا وحسب يوحنا نجد ان ماري المجدليه تقف حائره وقد اسقط في يديها بعد اختفاء جثه يسوع ؟ وكأنما اراد يوحنا ان يزيد التناقض تناقضا فنرى انه لايورد اي ذكر لحرس من جنود الومان عند القبر حيث ان وجود مثل هؤلاء الحرس سيمنع ماري المجدليه من ان تفكر بأمكانيه قيام احد ما بسرقه جثه يسوع لان هؤلاء الحرس قد وضعوا عند القبر - حسب متي - لمنع اي كان من سرقه الجثه ومن الواضح ان يوحنا لم يكن محتاجا الى وجود حرس عند قبر يسوع لذا فقد الغى هذه الفقره - من كلام الله الموحى به
ان حقيقه عدم وجود حرس عند قبر يسوع حسب يوحنا توجه ضربه قويه الى كل ادعاءات وتخرصات المبشرين والذرائعيين فحسب ادعاء هؤلاء ان وجود الحرس على القبر واختفاء الجثه رغما عن وجود هؤلاء الحرس اكبر دليل على قيام يسوع من الاموات حيث ان وجود الحرس كان سيمنع اي كان من سرقه جثمان يسوع وان اختفاؤه لم يكن سيكون ممكنا الا بتدخل الهي بينما نلاحظ انه وحسب يوحنا فأن امكانيه سرقه الجثه كانت هي اول ما خطر على بال ماري المجدليه وهذا تفكير منطقي حيث لاوجود للحرس حسب يوحنا وكأنما يريد يوحنا ان يزيد من تناقض قصه أحداث ما بعد القيامه فنجده يجعل ماري المجدليه تعود الى القبر مره ثانيه ولكنها تجد ان هناك ملاكين يجلسان داخل القبر ونلاحظ من سرد الاحداث ان ماري المجدليه كانت لاتزال لاتعلم بأي قيام ليسوع من الاموات لحد هذه اللحظه وانها لاتزال تشتكي من ان احدهم قد قام بسرقه جثمان يسوع وانها عازمه على ايجاد مكان هذا الجثمان رغما عن ان الملاك - وحسب متي - قد اخبرها ان يسوع قد قام من الاموات الا ان الملاك وحسب يوحنا يسألها فقط عن سبب بكاؤها ولايخبرها بأي تفاصيل عن القيامه - راجع اعلاه -الا ان يوحنا يجعل ماري وفي هذه اللحظه اسادير لترى وبشكل مفاجيء يسوع القائم من الاموات وتعتقد انه فلاح او جنائني اي ان ماري المجدليه كانت وحتى هذه اللحظه لاتعلم بأي قيام من الاموات بل انها تسأل الجنائني - يسوع - عن مكان جثه المعلم - لاحظ القصه حسب يوحنا اعلاه - في هذه اللحظه وهذه اللحظه بالذات تدرك المجدليه انها تخاطب يسوع القائم من الموت
ان السؤال المنطقي والذي يواجه اي مبشر او ذرائعي مسيحي هو
متى التقت ماري المجدليه بيسوع بعد قيامه ؟
هل اخبرها الملاك - الملائكه - بان يسوع قد قام من الاموات ؟ فحسب متي كان الملاك قد اخبرها وحسب يوحنا فأن الملاك - الملائكه - لم يخبروها
ان هذين الحدثين لايمكن ان يكونا قد حدثا معا ولايمكن ان نعتبر هاتين القصتين على انهما تصفان نفس الحدث بل اننا نرى اننا امام قصتان مختلفتان تماما . يدافع الكثير من الاصوليون عن مثل هذه الملابسات بأن قضيه القيامه تشبه حادث سياره يقصه كل من رآه وسمعه بطريقه مختلفه قد نقبل مثل هذا العذر لو كان الرواة ومؤلفي هذه الكتب قد عاشوا في نفس فتره الحدث الذي روواعنه ولكن الحقيقه ان هذه الكتب لم تكتب الا بعد اكثر من سبعين عاما من الاحداث التي وصفتها - ذلك في احسن الاحتمالات - .ان شخصا محايدا لايستطيع ان يقبل بوجود مثل هذه التناقضات الصارخه والتي لا يمكن تفسيرها على انها اختلاف بسيط او اختلاف في الروايه ناتج عن اختلاف المشاهده .ومايثير ريبه اي قاضي محايد واي دارس حقيقي للتاريخ عدم ورود اي ذكر لهذه الاحداث على لسان معاصرين مثل فيلو الاسكندري - philo of alexandria والذي عاش مابين 20- 50 ق م وهو فيلسوف ومؤرخ معاصر ليسوع - اذا كان هناك من يسوع - كتب بشكل مفصل ودقيق عن الاحداث التي جرت في عصره على اننا لا نجد اي ذكر لصلب يسوع او قيامته هذا الحدث الذي كان لزاما ان يكون قد انتشر كالنار في الهشيم اما صمت المؤرخ يوسيفوس - josephus الصارخ عن هذه الحادثه مثير للدهشه بل ان اي ذكر لهذه الحادثه لايأتينا من مصدر ارامي او عبري بل من وثيقه كتبت باليونانيه واسمها العهد الجديد


ثالثا -جدول مقارنه بين الاناجيل الاربعه :

من حمل الصليب ؟
متي - شمعون
مرقش- شمعون
لوقا - شمعون
يوحنا - يسوع حمل صليبه وحده
كم كانت الساعه عند صلب يسوع؟
متي- صباح اول ايام الفصح
مرقس - الساعه التاسعه صباحا - الساعه الثالثه من اليوم
لوقا - لم يذكر
يوحنا - الساعه الثانيه عشر - الساعه السادسه من اليوم
في اي يوم صلب يسوع ؟
متي - اول ايام عيد الفصح
مرقس - كذلك
لوقا - كذلك
يوحنا- قبل يوم من عيد الفصح
هل شرب يسوع شيئا ما ؟
متي -نعم
مرقس- لا
لوقا- غير مذكور
يوحنا - نعم ماذا كان في الشراب ؟
متي -خمر مع
مرقس -خمر مع
لوقا- خل مع
يوحنا -خل مع
هل امن اللصوص الذين صلبوا مع يسوع؟
متي- لم يؤمن احد
مرقس- لم يؤمن احد
لوقا-احدهم امن والاخر لم يؤمن
يوحنا -لم يذكر

ماذا كانت كلمات يسوع الاخيره؟
متي - ايلي ايلي لماذا شبقتني اي يا إلهي لماذا تخليت عني ؟يبدو ان يسوع لم يكن يعلم انه سيعود للحياه فهذا ومن شده الالم شك بان الله قد تخلى عنه لاادري كيف يتصور ابن الله ان اباه قد تخلى عنه ؟
مرقس-كذلك
لوقا-يابتاه في يديك استودع روحي
يوحنا- قد اكمل اي انتهى كل شيء
متى قامت مريم بتحضير الطيب لدهن جسد يسوع ؟
متي - لم يذكر
ملرقس -بعد انتهاء يوم السبت
لوقا - قبل ان يبدا السبت
يوحنا - لم تكن مريم بل نيكوديموس هو الذي قام بتحضير الطيب
هل كانت الشمس مشرقه عندما ذهبت النسوه الى القبر - المرأه-
متي - كان قريب الفجر
مرقس - نعم كانت الشمس قد اشرقت
لوقا- كان فجرا
يوحنا كلا - ماري المجدليه ذهبت الى القبر عندما كان الظلام دامسا
كم نهار وليله بقي يسوع في القبر؟
متي -ثلاثه نهارات وليلتين
مرقس- كذلك
لوقا- كذلك
يوحنا - نهارين وليلتين
يرجى الملاحظه ان يسوع قد تنبأ بأنه سيبقى في القبر ثلاثه نهارات وثلاثه ليالي .
كم شخص زار القبر ؟
ومن هم ؟
متي - ماري المجدليه وماري الاخرى - ام يسوع - اثنين
مرقس - ماري المجدليه وماري ام يسوع وسالومي -ثلاثه-
لوقا - ماري المجدليه وام يسوع ويوانا وامرأه اخرى - اربعه -
يوحنا - فقط ماري المجدليه
هل كان الحجر قد رفع عندما زارت المجدليه القبر ؟
متي - كلا بل تم رفع الحجر من قبل الملاك عند وصول ماري الى القبر
مرقس- نعم كان قد رفع
لوقا- نعم
يوحنا - لم يكن احد
كم ملاك كان عند القبر ؟
متي -واحد
مرقس - كان هناك شاب
لوقا- رجلين
يوحنا - لااحد ماذا كان يفعل الملاك؟
متي- جالسا
مرقس- جالسا
لوقا- واقفا
يوحنا- لااحد
اين كان الملاك - الملائكه-
متي- فوق الحجر
مرقس- الى الجهه اليمني داخل القبر
لوقا- داخل القبر
يوحنا- لااحد
ماذا كانت تعليمات الملاك ؟
متي لقد ذهب
مرقس اخبري تلاميذه انه سيكون في الجليل
لوقا- ان يبقوا جميعا في القدس وان لايذهبوا الى الجليل
يوحنا- لم يخبر الملائكه ماري اي شيء ولم تكن هناك تعليمات
هل رغبت ماري بأخبار الحواريين بماذا جرى؟
متي- نعم
مرقس - كلا
لوقا- نعم
يوحنا- نعم
اين شوهد يسوع؟
متي- في الطريق الى القدس
مرقس -لم يحدد ولكن من سياق القصه كان من الواضح انه كان مباشره بعد ان هربت ماري من القبر
لوقا - في الطريق الى عماوس
يوحنا -عند القبر
هنا تناقض واضح ففي حين يصر لوقا انه وبعد ان التقى الحواريين مع يسوع في الطريق الى عماوس واخبرا بقيه الحواريين قال الجميع هذا حق ،بينما وحسب مرقس لم يصدق بقيه الحواريين الخبر .
هل سمح يسوع لماري ان تلمسه؟
متي - نعم
مرقس- لم يذكر
لوقا -نعم
يوحنا- كلا
كم ظهر يسوع بعد قيامه من الاموات؟
متي- مرتين
مرقس- ثلاث مرات
لوقا- مرتين
يوحنا -اربع مرات
باول- سته مرات
ماهو تسلسل الظهر ولمن ؟
متي - ماري المجدليه وماري الاخرى اولا
المره الثانيه لبقيه الحواريين
مرقس- ماري اولا
اثنان من الحواريين ثانيا
بقيه الحواريين ثالثا
لوقا - كليوباص واخر غير معرف
احد عشر حواريا
يوحنا- ماري المجدليه اولا
عشره حواريين ثانيا - توماس لم يكن موجودا -
11 حواري ثالثا
بطرس وتوماس واثنين من ابناء زبيده رابعا
بولص -سيفاس اولا
اثنا عشر حواريا ثانيا 500 من الناس ثالثا
جيمس رابعا
اثنا عشر حواريا خامسا
بولص سادسا
اسئله مشروعه :
اولا- مما تقدم اعلاه نرى انه لايمكن ان نقوم بوضع قصه مترابطه من كل هذه الاحداث المتناقضه والتواريخ المتضاربه وكما قلت سابقا ان الدفع الذي يقدمه بعض الذرائعيون على ان وصف احداث الصلب والقيامه يعتمد على كيف تم نقله من قبل الشاهد كما في حادث المرور السابق الذكر وكما قلت ان مؤلفي هذه الاناجيل لم يكونوا شهودا للحدث مما يضعف روايتهم وعلاوه على ذلك فأن اسماء اولئك المؤلفين هي ايضا موقع اختلاف حيث لايعرف احد اي شيء عن من كتب هذه الاناجيل انما هي تخمينات تم الاتفاق عليها للسهوله ولاعطائها بعض المصداقيه التي تفتقر اليها ،وكما قلت سابقا فأن الكنيسه تدعي ان هذه الكتب موحى بها من اله ما مما يجعل الكنيسه ومن آمن بهذه الاسطوره يقف امام معضله كبيره ،فأما ان هذا الاله لايعرف شيئا او ان هذه الكتب من تأليف بشر مثلنا فلا مجال اذا لاعتمادها كمصدر موثوق به مهما كان الجواب .
ثانيا- اذا كانت هذه الكتب قد تم تأليفها من قبل اناس مثلنا - وهو الراجح - فلماذا لم يتم مراجعتها وتعديلها لتبدو متناسقه ؟ الجواب هو الغرور واللامبالاه والاهمال فلم تكن الكنيسه تتوقع في يوم من الايام ان يتحدى سلطتها احد ، اضافه الى ذلك لم تسمح الكنيسه بتداول هذه الكتب وترجمتها الى لغات العالم المختلفه الا في القرن السادس عشر ولما بدأ التحدي كان قد فات الاوان .
ثالثا- من الغريب جدا انه لم يتعرف على يسوع بعد قيامه اي من تلاميذه بل ان ماري المجدليه لم تعرفه عندما رأته .
رابعا- اذا كان قيام يسوع من الاموات هو اهم حدث في نظر المسيحيه فلماذا لم يكن الحواريون واتباع يسوع يعلمون بأن يسوع يجب ان يقوم من الاموات واذا كانوا يعلمون فلماذا لم يكونوا بأنتظاره عند القبر ؟
انظر متي اصحاح 16-21 -22 مرقس اصحاح 8: 31- 32 لوقا اصحاح 18: 33-34 بل ان الاغرب من ذلك انهم افترضوا ان احدا ما قد قام بسرقه الجثه انظر يوحنا: اصحاح 20 :2 كما انهم رفضوا تصديق اي من الاخبار والاشاعات حول قيام يسوع انظر مرقس اصحاح 16 : 11-13 متي اصحاح 28 :17 لوقا اصحاح 24 : 11 يوحنا 20 : 3-13 .
خامسا- ادعى متي اصحاح 27 : 52- 53 انه واثناء صلب يسوع انشقت القبور - ارجو تذكر افلام زومبي - وان الكثير من الصالحين من اليهود قد تم بعثهم الى الحياه مره اخرى . فاذا كان مثل هذا الحدث قد حدث فعلا فأنه من المفروض ان له وقع الصاعقه على رؤوس معاصري هذا الحدث فلماذا لم يذكره احد من مؤرخي تلك المرحله وعلى رأسهم يويفوس ؟ بل ان بقيه الاناجيل لم تتنازل عن ذكر هذا الخبر
سادسا- في متي اصحاح اصحاح 12 : 28-40 يطلب الفريسيون من يسوع علامه او اشاره ويقول لهم ان الاشاره الوحيده هي اشاره يونس او يونا وانه سيظهر بعد ثلاثه ايام من دفنه مرقس اصحاح 8 : 11-12 فأذا كان قيام يسوع من الموت هي الاشاره التي يفترض ان يراها كبار قاده بني اسرائيل فلماذا لم يظهر يسوع لهم ؟ هل كان كافيا ان يظهر فقط الى اتباعه ؟ لقد ادعى جوزيف سمث مؤسس فئه المرمون ان الشهود قد شاهدوا بأعينهم الصحائف الذهبيه التي استخدمت في كتابه كتاب الامورمون المقدس فلماذا نكذب جون سمث ونصدق السيد متي او مرقس .
سابعا- لقد ادعى باول ان هناك 500 شخص كانوا قد شاهدوا المسيح القائم فلماذا يجب ان نصدق هؤلاء ونكذب الاف الحجاج الشيعه والذين ادعوا انهم قد شاهدوا صوره الحسين في القمر ؟ ولماذا لانصدق قصص تجسد بوذا والتي تحدث بشكل يومي ؟

ثامنا- هل قام يسوع بجسده من الاموات حسب يوحنا اصحاح 20: 17 ،26-27 او لوقا اصحاح 24 :39-43 او هو تجسد روحي كورنيثيوس 1 أصحاح 15 : 44 -50 وبطرس أصحاح 3 :8 مما يجعلنا نتسائل لماذا هذا الاختلاف الجذري ؟
تاسعا- يتسائل البعض اذا لم يكن قيام يسوع حقيقه فلماذا اذا دفع الاف المسيحين الاوائل ارواحهم دفاعا عن عقيدتهم هذه ؟ الجواب بسيط جدا فلماذا يدفع الاف المسلمين الانتحاريين ارواحهم وبكل طواعيه فيما يعتقدونه دفاع مشروع عن عقيدتهم هل ان مثل هذا العمل يجعل الاسلام اصلح من المسيحيه ؟ ان القبول بالعذاب دفاعا عن عقيده ما لايعني بالضروره ان هذه العقيده هي الصحيحه وبقيه العقائد مزيفة
الكاتب: Waked

20 تعليق(ات):

إظهار/إخفاء التعليق(ات)

إرسال تعليق

هذه المواضيع لا تمثل بالضرورة رأي ناشرها - أثير العاني

يسمح بإعادة النشر بشرط ذكر الرابط المصدر أو إسم الكاتب